التخطي إلى المحتوى

في ذكرى وفاة الفنان الراحل عبد الحليم حافظ يتوافد محبيه من جميع أنحاء الوطن العربي لزيارة قبره بالرغم من مرور 40 عاما على وفاته ولكن  مازال فنه يعيش في ذاكرة الشعب المصري وايضا والوطن العربي ويتوارثه الأجيال  جيل بعد جيل  توفي الفنان عبد الحليم حافظ بعد صراع طويل مع المرض تليف الكبد ناتج عن إصابته بالبلهارسيا منذ ان كان صغير والذي لم يتم إكتشاف علاج للمرض وقتها  وتوافد اليوم الكثير من معجبين عبد الحليم عند قبره ومن بينهم سيدة وتدعى أم وردة والتي تحرص  دائما على زيارته لحبها الشديد لصوته الرائع وأغنيه الجميلة.

حرص أم وردة على زيارة قبر العندليب كل عام.

تأتي كل عام من فرنسا الى مصر حيث حضرت هذا العام مع إبنتها التي زرعت بداخلها حب العندليب وعشق أغانيه وقامت وردة بالغناء لأحد أغاني العندليب ظلموه بالرغم من تحدثها اللغة العربية بصعوبة ويذكر أن العندليب الأسمر توفي يوم 30- 3- 1977 نتيجة لأصابته بتليف بالكبد عن عمر يناهز 47 عاما .

اقرأ أيضا :   كيف أصبح الفنان محمد يحيى الإبن الأكبر لعبد المنعم مدبولي في فيلم الحفيد بعد مرور 43 عام

حيث كان يعاني من الألام  وكان دائما يسهر طوال الليل وينام مع نور الصباح  لكي يشعر بالطمأنينة في حالة إصابته بغيبوبة نتيجة المرض يقوم المتواجدين معه داخل المنزل بإسعافه فورا .

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *